البغدادي
377
خزانة الأدب
* فلم يجئها المرء حتى أحكما * سكراً لها أعظم من ساتيدما * انتهى . ولا يخفى أنه ليس في قول أبي النجم ما يعيّن كونه قصراً ولا مانع من أن يحمل على معنى الجبل . ومّما يرد به على العمرانيّ في قوله : إنه جبل بالهند لا يعدم ثلجه أن الهند بلاد حارّة لا يوجد فيها الثلج . والله أعلم . وعمرو بن قميئة على وزن فعيلة مؤنّث قميء على وزن فعيل مهموز اللام من قمؤ الرجل بضم الميم قمأ بسكونها وقماءة بفتحها والمد أي : صار قميئاً وهو الصغير الذليل . قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : عمرو بن قميئة من قيس بن ثعلبة بن مالك رهط طرفة بن العبد وهو قديمٌ جاهليّ كان مع حجر أبي امرئ القيس فلما خرج امرؤ القيس إلى الروم * بكى صاحبي لّما رأى الدّرب دونه * وأيقن أّا لا حقان بقيصرا * * فقلت له : لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكاً أو نموت فنعذوا * ثم قال ابن قتيبة : وفي عبد القيس عمرو بن قميئة الضبعي . وأورد الآمدي في المؤتلف والمختلف ثلاثةً من الشعراء يقال لهم ابن قميئة أوّلهم هذا قال : هوعمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الشاعر